ارشيف كلمات الاغانى العربية لجميع كلمات اغانى الفنانين العرب - all-arabic-lyrics
الثلاثاء، 26 ديسمبر 2023
كلمات قصيدة بَادٍ هَوَاكَ صَبَرْتَ أمْ لم تَصْبِرَا للشاعر أبو الطيب المتنبي
بَادٍ هَوَاكَ صَبَرْتَ أمْ لم تَصْبِرَا وَبُكاكَ إن لم يَجْرِ دمعُكَ أو جَرَىكمْ غَرّ صَبرُكَ وَابتسامُكَ صَاحِباً لمّا رَآهُ وَفي الحَشَا مَا لا يُرَىأمَرَ الفُؤادُ لِسَانَهُ وَجُفُونَهُ فَكَتَمْنَهُ وَكَفَى بجِسْمِكَ مُخبِرَاتَعِسَ المَهَاري غَيرَ مَهْرِيٍّ غَدَا بمُصَوَّرٍ لَبِسَ الحَرِيرَ مُصَوَّرانَافَسْتُ فِيهِ صُورَةً في سِتْرِهِ لَوْ كُنْتُهَا لخَفيتُ حتى يَظْهَرَالا تَترَبِ الأيْدي المُقيمَةُ فَوْقَهُ كِسرَى مُقامَ الحاجِبَينِ وَقَيصَرَايَقِيَانِ في أحَدِ الهَوَادِجِ مُقْلَةً رَحَلَتْ وَكانَ لها فُؤادي مَحْجِرَاقد كُنتُ أحْذَرُ بَيْنَهُمْ من قَبْلِهِ لَوْ كانَ يَنْفَعُ خائِفاً أنْ يَحذَرَاوَلَوِ استَطَعتُ إذِ اغْتَدَتْ رُوّادُهمْ لمَنَعْتُ كُلَّ سَحَابَةٍ أنْ تَقْطُرَافإذا السّحابُ أخو غُرابِ فِراقِهِمْ جَعَلَ الصّياحَ بِبَيْنِهِمْ أن يَمطُرَاوَإذا الحَمَائِلُ ما يَخِدْنَ بنَفْنَفٍ إلاّ شَقَقْنَ عَلَيهِ ثَوْباً أخضَرَايَحْمِلْنَ مِثْلَ الرّوْضِ إلاّ أنّها أسْبَى مَهَاةً للقُلُوبِ وَجُؤذُرَافَبِلَحْظِهَا نَكِرَتْ قَنَاتي رَاحَتي ضُعْفاً وَأنْكَرَ خاتَمايَ الخِنْصِرَاأعطَى الزّمانُ فَمَا قَبِلْتُ عَطَاءَهُ وَأرَادَ لي فأرَدْتُ أنْ أتَخَيّرَاأرَجَانَ أيّتُهَا الجِيَادُ فإنّهُ عَزْمي الذي يَذَرُ الوَشيجَ مُكَسَّرَالوْ كُنتُ أفعَلُ ما اشتَهَيتِ فَعَالَهُ ما شَقّ كَوْكَبُكِ العَجاجَ الأكدَرَاأُمّي أبَا الفَضْلِ المُبِرَّ ألِيّتي لأُيَمّمَنّ أجَلّ بَحْرٍ جَوْهَرَاأفْتَى برُؤيَتِهِ الأنَامُ وَحَاشَ لي مِنْ أنْ أكونَ مُقصّراً أوْ مُقصِرَاصُغْتُ السّوَارَ لأيّ كَفٍّ بَشّرَتْ بابنِ العَميدِ وَأيّ عَبْدٍ كَبّرَاإنْ لمْ تُغِثْني خَيْلُهُ وَسِلاحُهُ فمَتى أقُودُ إلى الأعادي عَسكَرَابأبي وَأُمّي نَاطِقٌ في لَفْظِهِ ثَمَنٌ تُبَاعُ بهِ القُلُوبُ وَتُشترَىمَنْ لا تُرِيهِ الحَرْبُ خَلقاً مُقْبِلاً فيها وَلا خَلْقٌ يَرَاهُ مُدْبِراخَنْثى الفُحُولِ من الكُماةِ بصَبْغِهِ مَا يَلْبَسُونَ منَ الحديدِ مُعَصْفَرايَتَكَسّبُ القَصَبُ الضَّعيف بكَفّهِ شَرَفاً على صُمِّ الرّمَاحِ وَمَفْخَرَاوَيَبِينُ فِيمَا مَسّ مِنْهُ بَنَانُهُ تِيهُ المُدِلِّ فَلَوْ مَشَى لَتَبَخْتَرايا مَنْ إذا وَرَدَ البِلادَ كِتابُهُ قبلَ الجُيُوشِ ثَنى الجُيوشَ تحَيُّرَاأنتَ الوَحيدُ إذا رَكِبْتَ طَرِيقَةً وَمَنِ الرّديفُ وقد ركبتَ غضَنْفَرَاقَطَفَ الرّجالُ القَوْلَ وَقتَ نَبَاتِهِ وَقَطَفْتَ أنْتَ القَوْلَ لمّا نَوّرَافَهُوَ المُتَبَّعُ بالمَسامِعِ إنْ مضَى وَهوَ المُضَاعَفُ حُسنُهُ إنْ كُرِّرَاوَإذا سَكَتَّ فإنّ أبْلَغَ خَاطِبٍ قَلَمٌ لكَ اتّخَذَ الأنَامِلَ مِنْبَرَاوَرَسائِلٌ قَطَعَ العُداةُ سِحاءَهَا فَرَأوْا قَناً وَأسِنَّةً وَسَنَوّرافدَعاكَ حُسَّدُكَ الرّئيسَ وَأمسكُوا وَدَعاكَ خالِقُكَ الرّئيسَ الأكْبَرَاخَلَفَتْ صِفاتُكَ في العُيونِ كلامَهُ كالخَطِّ يَمْلأُ مِسْمَعَيْ مَن أبصَراأرَأيْتَ هِمّةَ نَاقَتي في نَاقَةٍ نَقَلَتْ يداً سُرُحاً وَخُفّاً مُجمَرَاتَرَكَتْ دُخانَ الرِّمْثِ في أوْطانِهَا طَلَباً لِقَوْمٍ يُوقِدونَ العَنْبَرَاوَتَكَرّمَتْ رُكَبَاتُهَا عَن مَبرَكٍ تَقَعَانِ فيهِ وَلَيسَ مِسكاً أذفَرَافأتَتْكَ دامِيَةَ الأظَلّ كأنّمَا حُذِيتْ قَوَائِمُها العَقيقَ الأحْمَرَابَدَرَتْ إلَيْكَ يَدَ الزّمانِ كَأنّهَا وَجَدَتْهُ مَشغُولَ اليَدَينِ مُفكّرَامَنْ مُبلِغُ الأعرابِ أنّي بَعْدَها جالَستُ رِسطالِيسَ وَالإسكَندَرَاوَمَلِلْتُ نَحْرَ عِشارِهَا فأضَافَني مَنْ يَنحَرُ البِدَرَ النُّضَارَ لِمَنْ قرَىوَسَمِعْتُ بَطليموسَ دارِسَ كُتبِهِ مُتَمَلّكاً مُتَبَدّياً مُتَحَضّرَاوَلَقيتُ كُلّ الفَاضِلِينَ كأنّمَا رَدّ الإل?هُ نُفُوسَهُمْ وَالأعْصُرَانُسِقُوا لَنَا نَسَقَ الحِسابِ مُقَدَّماً وَأتَى فذلِكَ إذْ أتَيْتَ مُؤخَّرَايَا لَيْتَ باكِيَةً شَجَاني دَمْعُهَا نَظَرَتْ إلَيكَ كَما نَظَرْتُ فتَعذِرَاوَتَرَى الفَضيلَةَ لا تَرُدّ فَضِيلَةً ألشّمسَ تُشرِقُ وَالسحابَ كنَهْوَرَاأنَا من جَميعِ النّاسِ أطيَبُ مَنزِلاً وَأسَرُّ رَاحِلَةً وَأرْبَحُ مَتْجَرَازُحَلٌ على أنّ الكَوَاكبَ قَوْمُهُ لَوْ كانَ منكَ لكانَ أكْرَمَ مَعْشَرَا_
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق