ارشيف كلمات الاغانى العربية لجميع كلمات اغانى الفنانين العرب - all-arabic-lyrics
الثلاثاء، 26 ديسمبر 2023
كلمات قصيدة غَيرِي بأكْثرِ هذا النّاسِ يَنْخَدِعُ للشاعر أبو الطيب المتنبي
غَيرِي بأكْثرِ هذا النّاسِ يَنْخَدِعُ إنْ قاتَلُوا جَبُنوا أوْ حدّثوا شجُعُواأهلُ الحَفيظَةِ إلاّ أنْ تُجَرّبَهُمْ وَفي التّجارِبِ بَعد الغَيّ ما يَزَعُوَما الحيَاةُ ونَفسي بَعدَمَا عَلِمَتْ أنّ الحَياةَ كَما لا تَشتَهي طَبَعُلَيسَ الجَمالُ لِوَجْهٍ صَحّ مارِنُهُ، أنْفُ العَزيزِ بقَطعِ العِزّ يُجْتَدَعُأأطرَحُ المَجْدَ عَنْ كِتْفي وَأطْلُبُهُ وَأتْرُكُ الغَيثَ في غِمْدي وَأنْتَجعُوَالمَشْرَفِيّةُ لا زَالَتْ مُشَرَّفَةً دَواءُ كلّ كَريمٍ أوْ هيَ الوَجَعُوفارِسُ الخَيْلِ مَن خَفّتْ فوَقّرَهَا في الدّرْبِ والدّمُ في أعطافِهِ دُفَعُفَأوْحَدَتْهُ وَما في قَلْبِهِ قَلَقٌ وَأغضَبَتْهُ وَمَا في لَفْظِهِ قَذَعُبالجَيْشِ تَمْتنعُ السّاداتُ كُلّهُمُ وَالجَيشُ بابنِ أبي الهَيْجاءِ يَمتَنِعُقَادَ المَقانِبَ أقصَى شُرْبِها نَهَلٌ على الشّكيمِ وَأدْنَى سَيْرِها سَرَعُلا يَعْتَقي بَلَدٌ مَسراهُ عَنْ بَلَدٍ كالمَوْتِ لَيسَ لَهُ رِيٌّ وَلا شِبَعُحتى أقامَ عَلى أرْباضِ خَرْشَنَةٍ تَشْقَى بهِ الرّومُ والصّلبانُ والبِيَعُمُخْلًى لَهُ المَرْجُ مَنْصُوباً بصارِخَةٍ لَهُ المَنابِرُ مَشْهُوداً بهَا الجُمَعُيُطَمّعُ الطّيرَ فيهِمْ طُولُ أكْلِهِمِ حتى تَكادَ على أحيَائِهِمْ تَقَعُوَلَوْ رَآهُ حَوَارِيّوهُمُ لَبَنَوْا على مَحَبّتِهِ الشّرْعَ الذي شَرَعُوالامَ الدُّمُستُقُ عَينَيْهِ وَقَدْ طَلَعَتْ سُودُ الغَمَامِ فَظَنّوا أنّها قَزَعُفيها الكُماةُ التي مَفطومُها رَجُلٌ على الجِيادِ التي حَوْلِيُّهَا جَذَعُيَذري اللُّقَانُ غُباراً في مَنَاخِرِهَا وَفي حَناجِرِهَا مِن آلِسٍ جُرَعُكَأنّهَا تَتَلَقّاهُمْ لِتَسْلُكَهُمْ فالطّعْنُ يَفْتَحُ في الأجْوَافِ ما يسعُتَهْدِي نَواظِرَهَا وَالحَرْبُ مُظلِمَةٌ مِنَ الأسِنّةِ نَارٌ وَالقَنَا شَمَعُدُونَ السَّهَامِ وَدُونَ القُرّ طَافِحَةٌ عَلى نُفُوسِهِمِ المُقْوَرّةُ المُزُعُإذا دَعَا العِلْجُ عِلجاً حالَ بَيْنَهُمَا أظْمَى تُفَارِقُ مِنهُ أُخْتَهَا الضِّلَعُأجَلُّ مِنْ وَلَدِ الفُقّاسِ مُنكَتِفٌ إذْ فاتَهُنّ وَأمضَى منهُ مُنصَرِعُوَمَا نَجَا مِنْ شِفارِ البِيضِ مُنفَلِتٌ نَجَا ومِنْهُنّ في أحْشَائِهِ فَزَعُيُبَاشِرُ الأمْنَ دَهْراً وَهْوَ مُختَبَلٌ ويَشرَبُ الخَمْرَ حَوْلاً وهوَ ممتقَعُكَمْ مِنْ حُشاشَةِ بِطْرِيقٍ تضَمّنَها للباتِراتِ أمِينٌ مَا لَهُ وَرَعُيُقاتِلُ الخَطْوَ عَنْهُ حِينَ يَطلُبُهُ وَيَطرُدُ النّوْمَ عَنْهُ حينَ يَضْطَجعُتَغدو المَنَايا فَلا تَنْفَكّ وَاقِفَةً حتى يَقُولَ لهَا عُودي فَتَنْدَفعُقُلْ للدُّمُسْتُقِ إنّ المُسْلَمينَ لَكُم خانُوا الأميرَ فجازاهُمْ بما صَنَعُواوَجَدْتُمُوهُمْ نِيَاماً في دِمائِكُمُ كأنّ قَتْلاكُمُ إيّاهُمُ فجَعُواضَعْفَى تَعِفّ الأيَادي عَنْ مِثالِهِمِ منَ الأعادي وَإنْ هَمّوا بهم نَزَعوالا تَحْسَبُوا مَن أسرْتم كانَ ذا رَمَقٍ فَلَيْسَ يأكُلُ إلاّ المَيْتَةَ الضبُعُهَلاّ على عَقَبِ الوادي وقد طَلَعَتْ أُسْدٌ تَمُرّ فُرادَى لَيسَ تجتَمعُتَشُقّكُمْ بفَتَاهَا كُلُّ سَلْهَبَةٍ والضّرْبُ يأخذُ منكُم فوْقَ ما يدَعُوَإنّما عَرّضَ الله الجُنُودَ بِكُمْ لكَيْ يَكونوا بلا فَسْلٍ إذا رَجعوافكُلّ غَزْوٍ إلَيكُمْ بَعدَ ذا فَلَهُ وَكُلّ غازٍ لسَيْفِ الدّوْلةِ التّبَعُتَمْشِي الكِرامُ على آثارِ غَيرِهِمِ وَأنتَ تَخْلُقُ ما تأتي وَتَبْتَدِعُوَهَلْ يَشينُكَ وَقتٌ كنتَ فَارِسَهُ وَكانَ غيرَكَ فيهِ العاجِزُ الضَّرَعُمَن كانَ فوْقَ مَحلّ الشّمسِ موْضِعُه فَلَيْسَ يَرْفَعُهُ شيءٌ وَلا يَضَعُلم يُسلِمِ الكرُّ في الأعقابِ مُهْجَتَهُ إنْ كانَ أسلَمَها الأصْحابُ وَالشِّيَعُلَيتَ المُلُوكَ على الأقدارِ مُعْطِيَةٌ فلَمْ يكُنْ لدَنيءٍ عندَهَا طَمَعُرَضِيتَ مِنهُمْ بأنْ زُرْتَ الوَغى فرَأوْا وَأن قرَعتَ حَبِيكَ البَيضِ فاستَمَعوالَقد أباحَكَ غِشّاً في مُعامَلَةٍ مَن كنتَ منهُ بغَيرِ الصّدقِ تَنتَفعُالدّهْرُ مُعتَذِرٌ والسّيفُ مُنْتَظِرٌ وَأرْضُهُمْ لَكَ مُصْطافٌ وَمُرْتَبَعُوَمَا الجِبَالُ لنَصْرانٍ بحَامِيَةٍ وَلَوْ تَنَصّرَ فيها الأعصَمُ الصَّدَعُوَمَا حَمِدْتُكَ في هَوْلٍ ثَبَتَّ بِهِ حتى بَلَوْتُكَ وَالأبْطالُ تَمتَصِعُفَقَدْ يُظَنّ شُجاعاً مَنْ بِهِ خَرَقٌ وَقَدْ يُظَنّ جَبَاناً مَنْ بِهِ زَمَعُإنّ السّلاحَ جَميعُ النّاسِ تَحْمِلُهُ وَلَيسَ كلُّ ذواتِ المِخْلَبِ السَّبُعُ
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق